Wednesday, 20 April 2011

ابتسم من جديد

قرأت في احدى المقالات..ان كاتبا فنزوليا ..يدعى لويس البرتو ماتشادو...كان شغوفا بالذكاء وكان مقتنعا ان الذكاء علم يُدرس وليس وراثه تُورث  لذلك عمل على اقناع الحكومه الفنزويليه على انشاء اول وزاء للذكاء في العالم في عام 1978 الى 1984 واصبح هو وزيرا لها , وبغض النظر عن اسباب عدم استمرار تلك الوزاره الا ان الملفت للنظر هو الطاقه العمليه العظيمه التي تنتج من الانسان نتيجه شغفه بفكره ما وقناعته بها! ذلك الشغف الذي يحول المستحيل الى واقع و الامعقول الى معقول ..ويغيير ويؤثر على تلك العوائق التي تأتي من عقل الانسان او بيئته او وساوس الشيطان لتحاول تثبيطه, لكن الشغف هو سر المعجزات.. فبماذا انت  مشغوف؟ ام انك لم تجد بعد تلك الفكره التي تسلب فؤادك..! على فكره الافكار موجوده وقلبك ملئ بالطموحات ولكنك تحتاج ان يأسر قلبك طموح واحد فقط لتعيش وتعمل لتحقيقه لاجل غايه واحده وهي ان يتقبل الله تعالى عملك, اما اذا عشت لا تعرف ماذا تريد او كيف تركز على حلم واحد او ان تعرف حلمك وتعيشه لدنياك وليس لاخرتك حينها ستجد الحياه كئيبه او ممله  وتجد نفسك تحبث عن سعاده الروح ولا تجدها..لذلك ابحث في ذاتك ثم اجعل ذاتك خالصه لله تعالى لتنعم بطيب الحياه وتبسم ابتسامه الاطفال التي كنت تعرفها وانت صغير ولكنك اليوم نسيتها في خضم الحياه..عود الى الحق لتجدها من جديد
اقرأ المزيد

Monday, 18 April 2011

فهم الذات

لقد انشغل الكثير من الناس بتطوير وتنميه الذات في حين ان قياده الذات هي الاساس والاصل! فلا يمكننا مثلا ان طلب من شخص ما ان يصعد السلم بدون سلم!! وهنا تكمن مشكله الكثير من الناس حيث تكون بدايتهم بدورات التنميه وقراءه كل ما هو جديد في هذا المجال ولكن بعد فتره تجد ان حماسهم قد قل وان المفعول السحري الذي كانوا يرجونه من التنميه لم يغيير شئ!! لماذا ؟ الجواب يمكن في سبب واحد رئيسي في رأيي المتوضع وهو 
   ان التنميه البشريه ليست هي التغيير بحد ذاته ولكنها مجرد وسيله لعمليه التغيير لذلك فالذي يظن ان التنميه سوف تغييره عليه ان يدرك انه مخطئ  فهو الذي يجب عليه ان يغير ما في نفسه وليس اي شئ اخر ,  فالقانون الكوني الذي وضعه الخالق سبحانه وتعالى ثابت ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)  , فقياده الانسان لذاته هي الاصل بعد ذلك تأتي العوامل المساعده كالتنميه والكتب وغير ذلك.  في عالم التنميه تجد من يريد ان يسبح قبل ان يتعلم السباحه ومن يريد ان يجري قبل ان يتعلم المشي ومن يريد ان ينمو ويتطور قبل ان يتعلم التغيير, التغيير هو محرك السياره فلا فائده من وقود او سائق بدون محرك للسياره, وقد تظن بأنني اتحدث عن تغيير الافكار وتقول في نفسك ان التنميه البشريه تتحدث عن هذا وتركز عليه ولكني لا اتحدث عن ذلك ولا اقصده , ففكرتي عن التغيير هي التحكم في بالذات وليس تغيير الذات, فلو تأملنا الايه الكريمه ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) سنجد ان الايه لا تتحدث عن تغيير النفس ولكن عن تغيير - ما- في النفس, لذلك فإن تغيير - ما -في النفس يكون بالتحكم والقياده تماما مثل الروموت كنترول فعندما تريد تغيير قناه ما  فإنك تتحكم في الروموت ولا تغييره هو بذاته!! ..قياده الذات هي التي تقودنا لتغيير ما في انفسنا..ومن اهم اساسيات القياده هو فهم الذات والغوص في اعماق النفس لنفهم لماذا نفعل ما نفعله؟ فلماذا  تساعدنا على فهم انفسنا وقيادتها نحو الخير بإذنه ربها سبحانه وتعالى
اقرأ المزيد

Saturday, 5 February 2011

ثوره الاخلاق ..ثوره تونس ومصر

ما يحدث في مصر اليوم وحدث في تونس بالامس هو التغيير الاخلاقي بعينه, فالقد عشنا نحن الشعوب الاسلاميه في انحطاط اخلاقي عقود عديده فتسلط علينا الظالم الذي زاد وتمادى في غرس هذا الانحطاط , لكن اليوم ثارت الشعوب لان القلوب ملت من ظلمات الفساد والظلم , كرهت الذل والقهر فخرجت عن بكره ابيها تقول للظلم لا والف لا ..لن نرضى بالهوان بعد اليوم . ان قيمه الانسان تتجلى اليوم في ثوره تونس ومصر,  واتمنى من كل انسان حر كريم يعرف قيمه ذاته ومكانته ان يحذو حذوهم ويقول للظلم والفساد لا..
اقرأ المزيد

Wednesday, 27 October 2010

خطر الدعايات على قيمه الانسان

لو سألنا اغلب الناس عن الاعلانات وتأثيرها عليهم سنجد ان الجواب واحد وهو ( الاعلانات لا تؤثر علي ) ! وهنا نقف لنتأمل هل حقا هذا صحيح! هل الاعلانات مجرد ترويج مسلي لسلعه ما ام ان الحقيقه غير ذلك تماما في اغاليبه الدعايات! هل الاعلانات لا تؤثر علينا ولا تشكل تصوراتنا عن انفسنا والواقع حولنا؟
للاجابه على هذه التساؤلات وغيرها ولنأخذ الدعايات على محمل الجد في المستقبل , تعالوا اولا لننظر سويا الى الاحصائيات في امريكا اكبر واكثرالدول انتاجا للافلام والدعايات
الاحصائيه الاولى: ارتفاع صناعه الاعلانات من 20$ بليون في 1979 الى 180 بليون دولار في السنه في عام  1999! ( هذه احصائيه ماقبل الالفيه الجديده ومن المؤكد ان الصناعه في ازدهار) الا يدل هذا المؤشر الرهيب على تأثير هذه الصناعه على عقل الانسان ,ادرك ذلك او لم يدرك
الاحصائيه الثانيه : تقول ان عدد الاعلانات التي تعرض على المواطن الامريكي العادي تقارب 3000 اعلان يوميا وانه يقضي ما يقارب 3 سنوات من عمره في مشاهده الاعلانات فقط!! هل يوجد تأثير اعظم من هذا! ذلك يعني ضياع اغلى ما يملك على مستوى الاراده - العقل والوقت - فالعقل يتعرض لموجات تسونامي من الاعلانات والدعايات لا حصر لها من كل حدب وصوب, في التلفاز والراديو والجرائد والمجلات والانترت والاسواق والموصلات والقائمه عاريضه وذلك كله للسيطره عليه , اما الوقت , فيضيع هباءا وسدا من عمر الانسان دون ان يدرك حقيقه الحياه, وبعد كل هذا نعتقد ان الدعايات لا تؤثر علينا
-----------------------------------------------------------------------
ماهيه التأثير اي ما هو نوعيه التأثير؟
طبعا الهدف الرئيسي المعلن للدعايات هو ترويج وبيع البضائع ولكن الهدف الخفي هو الترويج لقيم وبيع صور وتشكيل مفاهيم عن النجاح والحب والعلاقات بل الاعظم من ذلك تشكيل مفاهيم عن قيمه الانسان , من يكون او كيف عليه ان يكون
فماذا تقول الاعلانات عن الانسان! نجد ان رساله الاعلانات تصب على ماديه الانسان ( تأكيدا لنظريه دارون) فبتالي هو بحاجه الى هذه الماديات حتى ينمو ويتطور هكذا يجب ان يرتقي والا تخلف عن الركب,فيسارع الانسان لتحقيق هذه الرغبات حتى ينمو بنفسه حسب المفاهيم والمعتقدات “ السائده “, ولتوصيل وتأكيد هذه الرساله يتم التركيز فيها على المرأه بإعتبار ان المرأه تمثل الجسد ( الماده ) والرجل يمثل العقل في المفهوم الغربي للانسان , وهذه حقيقه نجدها مثلا في الكتاب المقدس للنصارى  فالرجل عقل المرأه , وإذا كانت المرأه ناقصه عقل في الاسلام نتيجه عاطفتها الفطريه  فالمرأه الغير مسلمه لا عقل لها ( وهذا ما يأكده كتاب النصارى المقدس وكتب الاديان الاخرى)  ولا اعلم او يعلم احد سبب ذلك فهي المخلوق الذي احتاروا فيه وعقدت له الجلسات والاجتماعات قديما وحديثا لفهم ماهيته وحقيقته, لذلك لا عجب ان يخصص الخالق سبحانه سوره كامله للنساء وايات كثيره عنهن ولهن فهو الخالق الذي يعلم خلقه , لذلك عندما قرروا ان المرأه جسد جميل لا غير تم استخدامها بكل الطرق والوسائل لتوصيل رساله واحده ان الانسان كائن حيواني مادي. وأول ما تقوله هذه الرساله للمرأه كيف تبدين؟ واول ما تقوله للرجل كيف تسعى لهذا الجسد ( وبين السطور في القولين الماده ثم الماده ثم الماده ), ثم تقوم هذه الدعايات  بإحاطه العقل البشري بالصور عن المرأه صاحبه الجسم المثالي الجميل وان هذا الجسد هو مفهموم الجمال الحقيقي, فيعيش الرجل هذا التصور فلا يرى من المرأه  الاهذا الجمال فتقوم تعاملاته معها على هذا الاساس , فتجد النفور والبرود في المنازل واحيانا يصل الى الهجر والضرب ويكون ذلك بحجج اسلاميه حتى يجد الرجل لنفسه مخرجا , فالنفور والبرود حجته عدم التزين ويتم استخدام الحديث الشريف ( حُسن تبعل المرأه لزوجها ) لتوطيد المعنى اما الهجر والضرب فحجته عدم الطاعه فنجد استخدام (ايه الضرب) وحديث (لكنت امرا المرأه ان تسجد لزوجها), ونجد التحرش في الشوارع والاذيه للمرأه بالبصر والقول واحيانا كثير بالفعل اما المبررات فهي تبرج المرأه او خروجها من المنزل وكلها بغطاء ديني. هذا الاسلوب من الرجل في تعامله مع المرأه اصله تصور الرجل عن المرأه الذي تشكل من الافلام والاغاني والدعايات والتي هي محور الكلام هنا, ولم ينشأ هذا التصور وهذا الفكر من فهم الاسلام للمرأه , لذلك فإن المسؤوليه تقع على عاتق الرجل في تصوراته وافكاره وتعامله مع المرأه لا على الاسلام في تشريعاته وقضائه , فما العيب في تزين الزوجه لزوجها ! وما الخطأ في طاعه المرأه لحبيبها! هل هذه تعاليم يحارب عليه دين سماويا كان او لم يكن !! العيب كل العيب هو في افكارنا نحن البشر. فإذا فهم الرجل ان المشكله في فكره فيما يتعلق بالمرأه وليس الاسلام فإنه سوف يصبح ذلك الحضن الملئ بالرحمه والذي تتمنى المرأه ان ترتمي فيه لتجد الحب والامان بدل من ان تنفر منه وتسعى لمحاربته والنيل منه. واذا عدنا لقضيه الدعايات فإن تصوير قيمه المرأه في الجسم المثالي الجميل شكل مفهوما ايضا في عقل المرأه , فأصبحت ترى نفسها بهذه القيمه الجديده وهذا التصور فهي تحب الجمال بفطرتها لانه يمثل  قيمه الانوثه في قلبها فتبدأ بستخير الطاقه والوقت والمال لرؤيه الانوثه داخلها واذا ما تم تصادم احد مع انوثتها فإنها تتحول الى كائن اخر مقاتل مدافع عن قيمته وكيانه ووجوده بشتى الطرق الصحيح منها والخاطئ, لكن المشكله ليست في ذلك المقاتل الشرس والذي يبحث عن ما يظنه “ مساواه “ انما المشكله في تصور المرأه عن نفسها وقيمتها الحقيقيه فإذا ما غيرت المرأه هذه النظره وهذا الفكر عن نفسها ستترك القاتل في ذلك الميدان الوهمي و الذي لا يتناسب مع كرامتها الانسانيه وستقاتل في ميدان الحق للنهوض بالانسانيه. ان الحديث عن تأثير الاعلام على الانسان حديث دو شجون ولعلي سأتابع الموضوع في اخر اذا شاء المولى عزوجل..ولكني سوف اتركم الان بكلمه واحده ( احفظ الله يحفظك) اي احفظ بصرك لله تعالى , احفظ نفسك لله تعالى, احفظ اهلك وولدك لله تعالى , احفظ مالك لله تعالى سوف يحفظك الله تعالى من شرور هذا الزمان فتعيش في صفاء ونقاء مع نفسك وسعاده من اهلك وزوجك
اقرأ المزيد

Tuesday, 24 August 2010

دعوه للجمال

ذهب احدهم الى قريه صغيره ثم رأى على وجوه الناس السعاده والبشاشه فسأل حكيم القريه ( ما الذي يسعد هؤلاء الناس جميعا) فرد عليه الحكيم ( لانهم راؤو جمال الحياه ) ..ثم قال الرجل ( ولماذا لم ارى انا جمال الحياه فأنا اشعر بالتعاسه؟) فأجابه الحكيم ( انت لم ترى جمال الحياه لانك عجزت ان تراه في داخلك) .هل انت اليوم مثل ذلك الرجل؟ هل تشعر بالتعاسه او تشعرين بأن الدنيا كلها حزن وألم وشقاء ؟ اتمنى ان لا تكون ولا تكوني كذلك, فالحياه اجمل مما نتصور لو نظرنا اليها من جمال ارواحنا التى نفخها الجميل سبحانه..ان الله جميل يحب الجمال..وانت صناعه الجميل سبحانه..خلقك لتعرفه وترى جمال خلقه وابداعه في ذاتك وفي الكون. لكن اذا عجزت عن رؤيه الجمال في داخلك فلن تراه في الكون ..وصدق من قال كن جميلاً ترى الوجود جميلا..فهذه الحكمه لا تخرج الا من فم حكيم فهم الحياه حقا. قد يظن البعض خاصهً اصحاب شركات التعاسه انني ابالغ..وان ما اقوله مجرد شعارات رنانه..لكني اقول لا يهمني ما يظنه البعض, فأن اعيش بروح جميله وانشر حولي محبه الجمال والخير خيرٌ لي من ان اضيع حياتي في الشكوى والالم والحسره وكل انواع التعاسه..فالحياه اقصر من ان اضيعها في ذلك..ويكفني ان مت ان القى ربي سبحانه وانا راضيه عنه فقد استمتعت بجمال خلقه وشكرته وحمدته ليل نهار..عساه ان يرضى عني سبحانه..يكفني ان اعيش في صفه واحده وبصفه واحده من صفاته سبحانه ..الجميل..ادعوك اليوم ان تعيش في الجمال وترى جمال روحك وترى الجمال في الناس والاشياء والحياه من حولك..ادعوك ان تنشره حتى يراه الجميع في عينيك ووجهك فيسألون عن السبب ليجدوا ما وجدت فتدلهم على حب الخير والجمال
اقرأ المزيد

Monday, 23 August 2010

هل انت مستعد لتعيش حياه افضل؟

اشعر بسعاده غارمه لمشاركتكم احساسي وحبي . انه حقا شعور رائع ان تشارك الناس بتجاربك وخبراتك ( وان كانت متواضعه :) فهذا لايهم , فالمسأله بالكيف وليس بلكم . وهو ايضا شئ يشعرك بالفخر والاعتزاز ان تساعد غيرك على ان يسير في طريق التغيير فيعيش حياه افضل يحقق فيها احلامه وطموحاته وهو راضي عن نفسه وسعيد بما اتاه الله تعالى من فضله . التغيير بالاخلاق هو اكتشاف لكنز مدفون في داخل كل منا ليس عليك سوى استخراجه واستثماره في الحياه , ميزته انه عُمله حقيقيه تُصرف في كل مكان في العالم! وليس هذا فقط بل في الدراين الدنيا والاخره. فوالله ما من احد تتعامل معه بهذه العُمله الا احبك , اما عدوك فسوف يهابك , ألم ترى كيف كان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف كان صحبه واتباعه ؟ لقد سادت الامه كل الامم ونحن من هذه الامه ليس علينا سوى ان نعود الى اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم .فهل انت مستعد لتغيير حياتك؟ هل انت مستعد لتعيش راضي عن نفسك ؟ هل انت مستعد لتعيش عظيم وتموت عظيم بإذنه تعالى؟ هل انت مستعد لتلقى المولاى عزوجل بنفس تفوح منها عبير الاخلاق؟...اذا كنت كذلك فهيا نستخرج الكنز ونعيش الاخلاق فهي التي تغيير الامم وتنهض بالمجتمعات
اقرأ المزيد

Saturday, 21 August 2010

اهميه ان تكون عادلا

لست بصدد التحدث عن مقام العدل في الاسلام او حتى عند البشر بمختلف ديانتهم واعراقهم,فهذا امر معلوم عند الجميع,  لكن يكفي ان اقول ان الله تعالى حرم الظلم على نفسه وانه عظم عقوبه الظالم ايما تعظيم ذلك ان الظالم يكون نواه الفساد في الارض والعباد والله لا يحب الفساد. وغياب العدل ايضا يشكل غياب الحريه والحقوق واذا ما ضاعت الحريه فإن العقل يصد ابوابه من نسمات الفكر والابداع التي يرسلها الخالق سبحانه لعباده فهو بديع سموات والارض و الذي جعل العقل ختى يتصف الانسان بصفات كماله سبحانه ويستميد منها فهو خليفته على الارض ومخلوقه المكرم , من هذا نستشعر اهميه العدل في قلوبنا وحياتنا فهو ليس مجرد كلمه بل وسيله لتقرب الى الله تعالى ونيل شرف مجالسه النبي صلى الله عليه وسلم , فأقربكم مني مجلسا يوم القيامه احاسنكم اخلاقا او كما قال صلى الله عليه وسلم. وبعد كل هذا اجد انه من العار ان نكون نحن المسلمون ابعد ما نكون عن العدل والعداله!..وانا لا اتحدث على مستوى الحكومات..بل على مستوى حياتنا اليوميه! فكيف نريد ان تعدل حكوماتنا او يمحق الفساد في بلادنا او ترد لنا الحقوق وتحترم كرمتنا او تتحرر عقولنا من انغلاق الفكر وتسبح في سماء الابداع ونحن لا نمارس العدل في يوميات حياتنا!!..اخواني ما اقوله ليس كلاما كبيرا بل هو بسيط للغايه فالعدل ليس الا موقف نقفه لاجل القيم  
 والمبادئ التي نؤمن بها لا اكثر ولا اقل,  وسواء مارسنا العدل او لم نمارسه فإننا ننطلق من معتقدات في داخلنا! لتفهم ما اعنيه اكثر شاهد هذا الفيديو
 --------------------------------------------------------------------------------
 

---------------------------------------------------------------------------------
ماذا وجدت! ستجد اناس عاديون مثلي ومثلك يصادفهم موقف اثناء حياتهم اليوميه , لكن هذا الموقف حرك فيهم معتقداتهم وايمانهم حتى اؤلئك اللذين أيدوا البائع في ظلمه!  فهم ايضا يتصرفون من واقع ما يؤمنون به لكن العدل يتنتصر عليهم وان كان عدد اللذين لم يتحركوا لا بالخير ولا بالشر هو الاغلبيه 22 ,!لا أن اصحاب العدل كانوا هو المتميزون واستحقوا التهنئه والتكريم ليس فقط من طاقم عمل البرنامج  بل من ملايين البشر اللذين شاهدوا الفيديوعلى الانترنت, لماذا لان جوهر الانسان قيمه اذا عمل بها ينال الرفعه والنصر واذا ضيعها ضاعت قيمته ويسقط من عين البشر كما سقط اؤلئك اصحاب الظلم بل ويسقط من عين نفسه وسيرى هذا في حياته فكما تدين تُدان.كن اليوم مثل اصحاب العدل لتنال الاجر في الدنيا والاخره, وابدأ بممارسه العدل في حياتك من الان, اعدل مع نفسك والناس, طبقه في سلوكياتك اليوميه , اغرسه بالقول والفعل في نفوس من حولك, بلغه ولو لانسان واحد بموقف عملي فالفعل ابلغ من الكلام, وتذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال " بلغوا عني ولو ايه " , فبلغ اخلاقه بتصرفاتك وسلوكك .ولا تقف يوما في موقف ظلم تقول فيه انا مالي! بل استشعر كأنك انت المظلوم, وتذكر أنك بهذا تنشر العدل بين الناس بل سيقلدك الاخرون يوما ما في حياتهم عندما يتذكروا شجاعتك وبطولتك, وقد تؤثر دون علم منك على طفل صغير فيكون عمر بن الخطاب في الاجيال القادمه 
اقرأ المزيد